صنف المغرب ضمن الخانة الحمراء الاكثر الدول التي تواجه مستويات عالية من الضغط على الموارد المائية حسب تقرير "لمعهد الموارد المائية world ressources institute" و المهددة بالجفاف و شح المياح مستقبلا، ووضع المغرب في الرتبة الـ12 عربيا و الـ 22 عالميا.
هطذا معطيات ليست مفاجئة بالنسبة لمهتمين بغلم المناخ و الموارد المائية. و كذلك العارفين بتداعيات التغيرات المناخية. فظاهرة الجفاف هي ظاهرة بنيوية.
غير انه ما يقلق، هو طريقة تدبير الموارد المائية، فبالرغم من السياسة الرشيدة للملك الحسن الثانيحول سياسة السدود، التي ساهمت الى حد كبير في تأمين الحاجيات من الموارد المائية... اصبحت التحدياتتزداد نظرا للتطور الديمغرافي و العمراني و كذلك النموالصناعي الذي تعرفه المملكة.
تحديات فرضت على الحكومة تطوير ناجع لتدبيرالموارد المائية لمواجهة العجز و الاجهاد المائي في بعض المناطق من المغرب، كما يجب ان تعيدالنظر في بعض الاختيارات الاقتصادية و التي قد نختصر عليها في مثال؛ تصدير الماء ( الانتاج الافلاحي المخصص للتصدير؛ كالبطيخ الاحمر في زكورة و جهة سوس بعتبارها منطقة جافة بالاضافة البرتقال...